قصتنا
تأسست شركة تطبيق عقار في عام 2014م بمدينة الرياض، كفكرة رائدة صممها وسعى لتطويرها المهندس موسى الرشيدي بالشراكة مع المهندس يوسف الرشيدي. انطلقت الفكرة بهدف حل معضلة البحث الميداني الشاق عن العقارات، وتوفير منصة إلكترونية تجمع الباحثين عن السكن بالوسطاء والملاك في مكان واحد عبر خريطة تفاعلية تعرض الإعلانات المتاحة والمربوطة بشكل مباشر مع الهيئة العامة للعقار. الشركة مرخصة برقم سجل تجاري: 1010439681، ويقع مقرها في مدينة الرياض حي قرطبة.
تطبيق عقار في أرقام
منذ إطلاقه في 2014، حقق التطبيق انتشاراً واسعاً حتى أصبح المنصة العقارية الرقمية الأولى والأكثر استخداماً في المملكة العربية السعودية؛ حيث يتجاوز عدد تنزيلات التطبيق 12 مليون تحميل، وتجرى عبره مئات الملايين من عمليات البحث شهرياً. نسعد في عقار بخدمة أكثر من 3 ملايين مستخدم نشط يمثلون مختلف شرائح المجتمع من أفراد باحثين عن العقارات، وسطاء، ومطورين عقاريين. علماً بأن التطبيق متاح للتحميل على نظام الـIOS و نظام الأندرويد.
فريق عمل عقار: كيف نبتكر ونطور منتجاتنا؟
في تطبيق عقار، يقف خلف كل خطوة وتحديث فريق متكامل يضم نحو 70 موظفاً، يديرون العمليات بروح الفريق الواحد ضمن بيئة عمل مرنة وتشاركية. نؤمن بأن الابتكار الحقيقي ينبع من الميدان وقاعدة الفريق وليس حكراً على الإدارة العليا، مما يتيح لجميع الأعضاء بمختلف تخصصاتهم طرح أفكارهم بحرية، وهو ما يلغي البيروقراطية ويسرع من وتيرة الإنجاز وتلبية احتياجات السوق. ولضمان تقديم أعلى درجات الجودة، نتبنى دورة حياة مرنة للمنتجات تعتمد على الابتكار والتجربة السريعة؛ فلا نطلق أي ميزة جديدة إلا بعد اختبارها بدقة والتأكد التام من أنها تقدم قيمة حقيقية وتتوافق مع فلسفة المنصة وتطلعات مستخدمينا.
خدمة “وسيط الحي” كنموذج عملي لدورة حياة المنتج في عقار
تجسد خدمة “وسيط الحي” فلسفتنا في تحويل التحديات إلى حلول مبتكرة؛ حيث بدأت الفكرة بهدف تمكين الوسطاء العقاريين من الإعلان عن خدماتهم الاحترافية دون ربطها بعقار محدد، وهو ما شكل تحدياً لنمط تطبيقنا القائم أساساً على الخريطة التفاعلية. وبدلاً من الاستعجال في الإطلاق، منحنا الفكرة عاماً كاملاً من الاختبار والتطوير عبر عدة نسخ تجريبية حتى نصل إلى النموذج الذي يرضينا ويخدم المستخدم بالشكل الأمثل. وبمجرد استقرارنا على التوليفة التقنية والتصميمية المناسبة، انطلقنا فوراً لمرحلة التنفيذ، ولم يستغرق منا التطوير البرمجي والإطلاق الفعلي للخدمة سوى شهر واحد فقط.
كيف نتعامل مع المخالفات في تطبيق عقار؟
نضع سلامة التعاملات ومصداقية العروض العقارية على رأس أولوياتنا؛ حيث طورنا منظومة حماية واستجابة متكاملة تجمع بين التشريعات المعتمدة والحلول التقنية المتقدمة لضمان بيئة آمنة لجميع المستخدمين:
-
بيئة آمنة بتشريعات حازمة:
أسهمت التنظيمات والتشريعات الحكومية الأخيرة مثل نظام الوساطة العقارية -التي نطبقها بصرامة داخل التطبيق- في سد الثغرات التي كان يستغلها المحتالون سابقاً، مما أدى إلى تقليص المخالفات بشكل كبير وجعل المنصة أكثر أماناً.
-
التعامل الصارم مع الإعلانات المضللة:
لا يتركز تحدينا اليوم في الاحتيال المالي المباشر بقدر ما يتركز في مواجهة “الإعلانات المخالفة” أو المضللة (مثل استمرار عرض عقار تم بيعه بالفعل لاستدراج الباحثين لعقارات أخرى). نتابع هذه التجاوزات باستمرار ونقوم بإزالة العروض غير الدقيقة للحفاظ على جودة وسلاسة البحث.
-
الفرز الفوري بالذكاء الاصطناعي:
نعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لفرز البلاغات الواردة والرد عليها آلياً وبشكل فوري؛ مما يساعدنا في معالجة البلاغات الروتينية دون تأخير وتقليل وقت انتظار المستخدم.
-
دعم متواصل وسرعة استجابة عالية:
حرصاً منا على عدم تراكم المشاكل أو تأخر حلها خلال عطلات نهاية الأسبوع أو خارج أوقات العمل الرسمية، قمنا بتطوير منظومة خدمة العملاء عبر:
-
زيادة ساعات عمل فريق الدعم الفني لتغطية معظم أوقات اليوم.
-
تطبيق نظام الورديات (Shifts) لضمان وجود استجابة مباشرة ومستمرة لجميع الشكاوى والبلاغات، مما رفع مستوى رضا المستخدمين وزاد من سرعة إغلاق البلاغات.
رسالتنا لمستخدمي تطبيق عقار بشأن المخالفات العقارية
نعمل في عقار كمنصة إعلانية تقنية تهدف بالأساس إلى ربط الباحث عن العقار بالمالك أو الوسيط العقاري، ولسنا منصة لإتمام العمليات المالية أو إبرام التعاقدات المباشرة. هذا يعني أن كافة التحويلات المالية والاتفاقيات النهائية تقع خارج سيطرة التطبيق المباشرة وتتم بين الأطراف المعنية. ورغم ذلك، نأخذ على عاتقنا مسؤولية التوعية المستمرة وكشف حيل
المخالفات العقارية التي قد يواجهها المستخدمون خارج المنصة.
أبرز أساليب المخالفات العقارية التي رصدناها
تتعدد أساليب المخالفات العقارية التي يستغل فيها المخالفون حماسة الباحثين عن عقار، وتتمثل أبرز الطرق التي رصدناها في التالي:
-
الإغراء بالأسعار المنخفضة: عرض وحدات عقارية بأسعار ضئيلة وغير منطقية مقارنة بأسعار السوق السائدة لجذب أكبر عدد من الضحايا.
-
صنع إحساس وهمي بالاستعجال: ادعاء وجود إقبال كبير على العقار، والمطالبة بتحويل “عربون” مالي سريع لحجز الوحدة قبل معاينتها ميدانياً.
-
استغلال أقفال الوحدات الجديدة: استغلال الأقفال الذكية والأرقام الافتراضية للوحدات الحديثة لإيهام الضحية بالقدرة على إتاحة الدخول للمعاينة وإثبات الملكية المزيفة.
-
التلاعب بالعقود وتزويرها: إيهام العميل بوجود مسودة عقد في منصة “إيجار” أو إصدار عقود ببيانات غير صحيحة لإضفاء طابع رسمي وموثوقية زائفة لإتمام التحويل.
نصائحنا
لحماية نفسك وأموالك، لا تقم أبداً بتحويل أي مبالغ مالية لأي شخص لم تسمع صوته عبر مكالمة هاتفية أو تلتقي به شخصياً لمعاينة العقار. يجب عليك الحذر الشديد من الأشخاص الذين يصرون على التواصل عبر الرسائل النصية أو تطبيق الواتساب حصراً ويرفضون الرد على المكالمات الهاتفية، فهذه تُعد إشارة تحذيرية كبرى تدل على نوايا غير سليمة.
ولضمان حقوقك القانونية والمالية بشكل كامل، نشدد دائماً على ضرورة إتمام كافة التعاملات المالية وتوثيق العقود عبر القنوات الحكومية الرسمية، وعلى رأسها منصة “إيجار”، مع التأكد الدائم من حصر تعاملاتك مع وسطاء عقاريين مرخصين وموثوقين يمتلكون التراخيص اللازمة من الهيئة العامة للعقار.
الفئة المستهدفة في تطبيق عقار
صُمم تطبيق عقار ليكون المنصة الشاملة والمحطة الأولى لجميع أطراف السوق العقاري في المملكة العربية السعودية. نحن لا نستهدف شريحة واحدة فقط، بل نوفر منظومة تقنية متكاملة تُلبي احتياجات كل من يملك، يسوق، أو يبحث عن عقار، لنسهل عليهم عملية الربط والتواصل المباشر.
| الفئة المستهدفة |
وصف الفئة والاحتياج العقاري |
|
الباحثون عن السكن والإقامة
(الأفراد والعائلات)
|
البحث عن مسكن دائم أو مؤقت بالقرب من الخدمات والمعالم الحيوية والسياحية. |
| المستثمرون والمطورون العقاريون |
اقتناص الفرص الاستثمارية ذات العوائد المجدية وتطوير المخططات والمباني. |
| الوسطاء والمسوقون العقاريون |
التسويق المباشر للعقارات وتسهيل إبرام الصفقات مع الملاك والباحثين. |
ملاحظة: إلى جانب الوسطاء والمطورين، يُتيح تطبيق عقار لمُلاّك العقارات نشر إعلاناتهم مباشرة وبشكل شخصي. وبفضل الربط التقني المباشر مع الهيئة العامة للعقار، يتولى التطبيق إجراءات استخراج ترخيص الإعلان العقاري ونشره فوراً، مما يضمن للمالك تجربة نشر سريعة، آمنة، ومتوافقة تماماً مع الأنظمة والتشريعات العقارية دون الحاجة لتعقيدات إدارية.
تواصل معنا
يسعدنا دائماً تقديم الدعم والرد على جميع استفساراتكم وملاحظاتكم عبر فريق خدمة العملاء المتاح مباشرة داخل التطبيق، كما يمكنكم التواصل معنا عبر
حساب تطبيق عقار على منصة إكس.
الأسئلة الشائعة
سنجيب في الجزء التالي من المقال على أكثر الأسئلة شيوعاً عن تطبيق عقار.
من هو مالك تطبيق عقار ومن هو الرئيس التنفيذي؟
مؤسس تطبيق عقار هو المهندس موسى الرشيدي، ويُعد الأستاذ يوسف الرشيدي “مؤسس موقع حراج” من الشركاء. يشغل المهندس
إبراهيم الشهيل منصب الرئيس التنفيذي للشركة، حيث يقود استراتيجيات النمو والتشغيل والتطوير التقني للمنصة.
هل تطبيق عقار هو أفضل تطبيق للعقار في السعودية؟
يُعد تطبيق “عقار” المنصة الرقمية الأولى والأكثر انتشاراً في المملكة لخدمات العرض والطلب العقاري متربعاً على عرش التطبيقات العقارية في السعودية، نظراً لتغطيته الشاملة لكافة مدن ومحافظات المملكة، وتكامله الوثيق مع المنصات الحكومية المعتمدة، فضلاً عن توثيق هوية المعلنين عبر النفاذ الوطني الموحد وترخيص كافة الإعلانات من الهيئة العامة للعقار.
هل تطبيق عقار مضمون وموثوق ؟
نعم، يُعتبر تطبيق عقار منصة موثوقة ومضمونة تعمل وفق الاشتراطات الرسمية المعتمدة في المملكة العربية السعودية؛ حيث يلزم التطبيق جميع المعلنين بتوثيق هوياتهم عبر نظام النفاذ الوطني الموحد (نفاذ)، ويشترط ربط الإعلانات بترخيص معتمد من الهيئة العامة للعقار لضمان مصداقية العروض وحماية حقوق جميع الأطراف.
هل تطبيق عقار حكومي ؟
لا، تطبيق عقار هو منصة إلكترونية تابعة لشركة سعودية خاصة، ولكنه يعمل بتكامل وتناغم كامل مع المنظومة الحكومية والجهات الرسمية مثل الهيئة العامة للعقار، ووزارة الإسكان، ومنصة إيجار، لضمان تطبيق الأنظمة واللوائح العقارية الحديثة.
هل تطبيق عقار يأخذ نسبة؟
لا، لا يأخذ تطبيق عقار أي نسبة مئوية من قيمة الصفقات العقارية المنفذة (سواءً كانت بيعاً أو إيجاراً). المنصة تعمل كوسيط تقني يجمع بين الباحث عن العقار والوسيط أو المالك، وتعتمد أرباح التطبيق على باقات التسويق والإعلانات والخدمات المضافة فقط دون التدخل في قيمة الصفقة.
هل تطبيق عقار يأخذ عمولة؟
لا، التطبيق لا يتقاضى أي عمولة على عمليات البيع أو الشراء أو التأجير. العمولة المستحقة على العقار تُدفع مباشرة للوسيط العقاري المعتمد صاحب الإعلان، وفق الاتفاق والحدود النظامية المحددة من الهيئة العامة للعقار.
هل تطبيق عقار يأخذ سعي؟
لا، تطبيق عقار لا يأخذ سعي نهائياً؛ فالسعي هو حق حصري للوسيط العقاري المرخص الذي قام بإدراج العقار وإتمام الصفقة (والذي جرت العادة أن يكون 2.5% وفق الأنظمة). التطبيق لا يتدخل في تحصيل السعي أو استلامه بأي شكل.
هل تطبيق عقار مجاني؟
نعم، يتاح تنزيل تطبيق عقار واستخدامه للبحث عن العقارات وتصفح الخرائط والمؤشرات مجاناً لكافة المستخدمين، بينما يقدم التطبيق خيارات وباقات مدفوعة اختيارية مثل باقات تسويق الإعلانات للوسطاء أو خدمة “عقار بلس” للباحثين الراغبين في الحصول على مزايا تحليلية المتقدمة.
كم أرباح تطبيق عقار وكيف يحقق التطبيق أرباحه ؟
نعتمد في تحقيق إيراداتنا على مسارين. المسار الأول الرسوم المباشرة للإعلانات، والتي تشكل نحو 80% من إجمالي دخلنا؛ حيث يدفع الملاك والوسطاء والمطورون العقاريون رسوماً محددة مقابل عرض عقاراتهم وتسويقها عبر منصتنا. أما المسار الثاني، فيشكل النسبة المتبقية (بين 20% و25%) ويأتي من الخدمات الترويجية الإضافية التي نقدمها لإبراز العقارات، إلى جانب باقات وخدمات جديدة نطورها بشكل دوري لتنويع مواردنا وتلبية الاحتياجات المتجددة للسوق.
لماذا لا نأخذ عمولة أو سعي؟
من أكثر المفاهيم التي نحرص على توضيحها للمستخدمين هي أن تطبيق عقار لا يأخذ أي نسبة، أو عمولة، أو “سعي” نهائياً من قيمة الصفقات المنفذة سواء في عمليات البيع أو الإيجار. دورنا يقتصر تماماً على توفير المنصة التقنية المتطورة لعرض العقارات. ندرك أن هناك التباساً لدى البعض نتيجة مقارنة تطبيقنا بمنصات عقارية أخرى تتقاضى عمولات، أو بسبب رسوم إدارية ثابتة كنا نفرضها في فترات سابقة عند إغلاق الإعلانات، ولكننا نؤكد دائماً أننا لا نتدخل إطلاقاً في قيمة الصفقات أو نقتطع أي نسب منها.
رحلتنا نحو الربحية بجهود ذاتية
وصلنا في عقار إلى مرحلة الربحية بشكل ذاتي تماماً، دون الحاجة للجوء إلى جولات استثمارية ضخمة لتمويل عملياتنا. في الوقت الذي تعتمد فيه بعض الشركات الناشئة على استراتيجية “حرق الأموال” للنمو السريع، اخترنا نحن طريقاً مختلفاً؛ حيث نركز على تنمية السوق العقاري بشكل صحي ومدروس، مبتعدين عن ضخ رؤوس الأموال الخارجية التي قد تؤثر على استقلاليتنا، ومكتفين بتمويل نمونا من خلال أرباحنا التشغيلية.
لمحة عامة عن أبرز خدمات تطبيق عقار
يقدم التطبيق منظومة خدمات متكاملة تغطي كافة الاحتياجات العقارية:
-
الخريطة التفاعلية والفلترة الذكية: تتيح استعراض آلاف
العقارات المعروضة للبيع أو الإيجار على خريطة حية تغطي كافة مدن المملكة، مع إمكانية الفلترة الدقيقة حسب الحي، السعر، المساحة، ونوع العقار.
-
أداة الإحصائيات العقارية ومؤشرات الأسعار: تقدم تحليلاً حياً لمتوسطات ومتوسط (وسيط) أسعار المتر المربع وحجم الصفقات الموثقة في كل حي بالاعتماد على بيانات البورصة العقارية، لتساعد المستخدمين في تقييم السعر العادل.
-
خدمة طلب عقار: تمكن الباحثين من كتابة مواصفات العقار المطلوب بدقة، ليقوم التطبيق بإرسال تنبيهات فورية بمجرد توفر إعلانات مطابقة لطلبهم دون الحاجة للبحث اليومي.
-
التكامل مع منصة إيجار: خدمة توثيق عقود الإيجار السكنية والتجارية إلكترونياً وبشكل مباشر مع المنصة الرسمية لضمان حقوق كافة الأطراف.
-
خدمة الحجز اليومي والشهري (وحدات الضيافة): تتيح حجز الشاليهات، الاستراحات، المزارع، والوحدات المفروشة مباشرة عبر التطبيق للزيارات والإقامات المؤقتة، بترخيص رسمي من وزارة السياحة.
-
خدمة عقار بلس (Aqar Plus): خدمة اشتراك مخصصة للباحثين والمستثمرين توفر خصائص متقدمة مثل البحث داخل نصوص الإعلانات، تتبع أداء الإعلانات، وإمكانية التواصل المباشر مع ملاك العقارات.
-
خدمة استأجر الآن وادفع لاحقاً: خيار تمويلي مرن بالتعاون مع شركاء مرخصين يقدم إمكانية تقسيط قيمة الإيجار السنوي إلى دفعات شهرية ميسرة.
خططنا الإستراتيجية في المستقبل
نعمل في تطبيق عقار وفق توجهات استراتيجية واضحة تهدف إلى تحقيق نمو مستدام ومدروس في السوق العقاري، من خلال تعزيز القيمة الفعلية وتطوير الحلول التقنية بدلاً من الاعتماد على استراتيجيات النمو السريع غير المستدام.
التوسع في خدمة قطاع الأعمال والمطورين (B2B)
نضع في مقدمة خططنا المستقبلية التوسع العميق في خدمة قطاع الأعمال، مع التركيز المباشر على كبار المطورين العقاريين. نسعى إلى بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد تتيح تقديم حلول تقنية مخصصة تسهم في تسريع عمليات بيع وتسويق المشاريع العقارية الكبرى، مما يرسخ دور المنصة كشريك أعمال استراتيجي ومحرك أساسي للنمو، متجاوزين المفهوم التقليدي للمنصات الإعلانية.
تعزيز الاستدامة المالية والربحية الذاتية
نلتزم بنهج التنمية الذاتية المستقرة البعيدة عن التمويلات ذات المخاطر العالية، حيث نجحنا في الوصول إلى مرحلة الربحية بجهودنا الذاتية واستقلاليتنا المالية. ونستهدف الحفاظ على هذا الاتزان من خلال الاستمرار في تنويع مصادر الدخل؛ حيث يعتمد نموذج عملنا حالياً بنسبة 80% على رسوم الخدمات الإعلانية، بينما تتوزع النسبة المتبقية على الخدمات الترويجية والحلول التقنية المضافة التي نطورها بانتظام.
تطوير تجربة المستخدم واكتشاف الفرص المبكرة
نواصل العمل على الرفع من جودة رحلة البحث داخل التطبيق لجعلها أكثر سهولة وفعالية. نركز حالياً على تطوير واجهات تقنية جديدة ومخصصة للمشاريع السكنية والتجارية، تتيح للباحثين اكتشاف المشاريع الحديثة والاطلاع على تفاصيلها في مراحلها الأولى وحتى قبل طرحها الرسمي في السوق، مما يمنح المستخدمين مزيداً من الفرص والخيارات المبكرة.
رؤيتنا لمستقبل التقنية العقارية
نؤمن في تطبيق عقار بأن جوهر الابتكار التكنولوجي يكمن في ملامسة الواقع، وتتلخص رؤيتنا وتوجيهاتنا لرواد الأعمال في قطاع التقنية العقارية (PropTech) في النقاط التالية:
-
البحث عن المشكلات الحقيقية وليس اختراعها: نرى أن الابتكار الناجح لا يبدأ من شاشات الحواسيب والافتراضات الشخصية، بل ينطلق من إيجاد حلول فعلية لمشاكل قائمة يعاني منها السوق.
-
النزول الميداني المباشر: نرتكز في تطوير أعمالنا على الجلوس وجهاً لوجه مع العاملين في القطاع، والإنصات الدقيق لهم لفهم التحديات اليومية التي تعيق نموهم.
-
الفهم العميق لخبايا القطاع: ندرك أن الكثير من الأفكار قد تبدو مثالية ومبهرة على الورق، لكنها تصطدم بالفشل في الواقع بسبب عدم الاستيعاب الدقيق لتفاصيل وتعقيدات السوق العقاري.
-
المواءمة الدقيقة مع احتياجات السوق: نوجه جهودنا التقنية دائماً لحل “المشكلة رقم واحد” لدى العميل، ونتجنب استنزاف الأموال والموارد في بناء منتجات متطورة لا تلبي احتياجاً حقيقياً.
-
حلول ذكية لا ابتكاراً شكلياً: تعتمد سياستنا على دراسة الواقع وتحويل التحديات الملموسة إلى حلول تقنية تخدم كافة أطراف السوق بكفاءة عالية، مبتعدين تماماً عن فكرة “الابتكار لمجرد الابتكار”.
رؤيتنا لمستقبل الوساطة العقارية في السعودية
نؤمن في تطبيق عقار بأن مهنة الوساطة العقارية ركيزة أساسية لن تتراجع أو تنتهي، ونلخص رؤيتنا لمستقبلها في النقاط التالية:
-
التقنية داعم وليست بديلاً: لا نسعى من خلال حلولنا التقنية إلى تهميش دور الوسيط أو إلغائه، بل نهدف إلى تمكينه عبر “وساطة رقمية” متطورة تمنحه الأدوات اللازمة لإنجاز عمله بكفاءة وسرعة أعلى.
-
العقار قرار استثماري “ثقيل”: ندرك أن بيع أو شراء العقار قرار مصيري، مما يُحتم دائماً وجود طرف ثالث (وسيط بشري) موثوق ومحترف لإدارة التفاوض، والتوفيق بين البائع والمشتري، وتقريب وجهات النظر.
-
حتمية التدخل البشري: رغم التطور التقني الهائل في القطاع، لم تصل التقنية بعد إلى أتمتة الصفقات العقارية المعقدة بالكامل؛ فبناء الثقة ومنح الطمأنينة للأطراف هي أدوار بشرية بامتياز لا يمكن للآلة تعويضها.
-
التكامل بين ذكاء التقنية ومهارة الإنسان: نرى أن مستقبل المهنة يعتمد على دمج الحلول الرقمية مع مهارات الوسيط الشخصية، فالوسيط الناجح هو من يستثمر أدواتنا التقنية ويقرنها بالتنظيم والترتيب العالي في إدارة عمله.
-
التطور نحو الاستشارة العقارية: نسعى لمساعدة الوسيط ليتجاوز دور “عارض العقار” التقليدي، من خلال تعزيز قدرته على التواصل الفعال لفهم احتياجات العملاء الدقيقة، ليتحول إلى “مستشار عقاري” موثوق يسهل رحلة التملك والاستثمار للجميع.